الثلاثاء، 21 نوفمبر 2017

الانحناء للهدوء

ضمن فصول  الدراما الاكثر قسوة لدى خروج الفلسطينيين في قطاع غزة، عبر معبر رفح المهين، تطوى الاذرع وجعا اثناء خيط الكلمات، وهو التوصيف الملطف الادنى، لام المخاطر والالام التي يواجهها اهل غزة.

غرقت العيون على صورة هذا
الطفل او الشاب الذي امسى بوجع الاطفال وهو يقارع الموت بهدوء يحرق القلوب ربما البعض منا يعرف كيف يشعر، ومنا من يستكفي بسكب الكلمات او اشياء اكثر تعبيرا ليعرف كيف يخرج حزن العبارات في من كبده.
 تعرف السياسة انها لم تبنى على المواقف الانسانية، ويعلم الساسة ان المواقف الانسانية هي حجرة عثرة لدفعهم للامام ليصبحوا اكثر اظهار للشفقة ويطلق عليه في علوم الصعلكة "الصعود على العظام المكسورة" في الحاضر الماثل اليوم، لا يستطيع احد وعيونه ان يغفل عن اسابيع الالام المستمرة تحت جفون هذا الانسان اثناء مغادرة الفلسطينيين لغزة نحو مستقبل يعتقد انه جيد تبدأ بحلقات من السواد.
الوقوف على صورة للطفل وان كبر او مهما شب عمره وهو يلامس الموت منتظر بصمت ومضجع داخل معلب كرة قدم امام جمهور لا يمارس الرياضة، ولا يشاهدها انما ينتظر الانزياح الى صالة اخرى ليتنظر الخطوات القسرية التالية التي يمكن معرفتها بسهولة لانه لا يملك 3000 دولار امريكي.
سنبقى نفشي كامل قوتنا الناعمة في الكلمات حتى النواجد، وسنبقى نهيب بالمفردات
استهلالا للموسم التالي من دراما الموت المفتوحة بصمت الدول المجاورة التي تعيش خزا مشفقا في قضاياها المصيرية.


يوسف حماد

السبت، 5 مارس 2016

بكت أمي

#بكت_امي ولا عاد في العيون ماء ولا حياة نسقيّها 
وتروينا
بكت امي وما سبيل إرجاع الدموع إلا دموعها
وليتها ترتجع
بكت امي وعيونها ما زلت توقظني إلى أسهل الوديان وصنابير الحب والرياحين.
بكت امي فخارت البحر من أرض مدمعها واقتبلت النيران مغربها.
بكت امي ولا نفع راحة اغتربت لأجل مدمعها.
بكيت امي والنفوس سعرت لاطفاءه والنجوم افلت ورائها.
بكت امي وما ضير الروح سلخها بعد دمعها وما نفع الجنة بعد ملحها.
بكت امي بكت امي وما للبكاء من بعدها ريح ولا سهباء.
بكت امي والبكاء لم يعد يبرح ولا ينقم.
بكت امي بكت امي فخارت الضلوع وقلوبها إلى غير موئلي ومفزعي.
بكت امي بكت امي

الأربعاء، 24 فبراير 2016

مجلة أمريكية تنقب عن حاكمي السعودية

افرزت مجلة الاتلنتك الأمريكية واسعة الانتشار تقرير موسع هن النظام السعودي وإمكانية سقوطه في الفترة القادمة، وأنه فقط محرك لسياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.
وجاء في الصحيفة العريقة انه "منذ نصف قرن تعتبر المملكة العربية السعودية محور سياسة الولايات المتحدة في الشرق الاوسط، اتباع سياسة النفط مقابل الامان، مثل تجاهل الممارسات الاستبدادية وتصدير التطرف الوهابي.واشنطن تصفه بعناد ان ااسعودية الحليف "المعتدل" ومع تراجع عائدات النفط فقد تقلصت ثقة امريكا بالمملكة.
وقد احصت الولايات المتحدة منذ قترة طويلة وجود خزائن نقدية لاستئجار الولاة، حتي مع انخفاض اسعار النفط اليوم، ومع تصعيد المسئوولين السعوديون تقدمهم العسكري في اليمن واماكن اخري، فالرياض لا تكاد تنفذ منها الاموال.
ومع ذلك، زاد انتاج النفط في مواجهة مثل هذا الانخفاض للاسعار حتي اعلان ١٦ فبراير تجميد الانتاج الروسي السعودي في مستويات عالية جدا في يناير قد يعكس حاجة ملحة للحصول علي عائدات فضلا عن الضروريات الاسترتيجية الاخري.
ماذا لو ان ثمن الولاء سوف يرتفع؟
"يبدو ان هذا فعلا ما يحدث، فالملك سلميان يقدم المال ببذخ لضماء ولاء الوجهاء الذين تعهدوا بالولاء للملك السعودي الراحل عبدالله، وهذا ما جعل التخضم يضرب ببلديين اخررين، فكما حدث في جنوب السودان فالنخبة النهمة لم تحول فقط اموال النفط في البلاد الي جيوب خاصة ولكنها ابقت ايضا علي مطالبهم الضخمة عند نفاذ المال مما ادي للسقوط في فوضي".
والحكومة الصومالية تتمتع بدعم سخي من المانحين، لكن بالمقابل الخروج من سوق تنافسية سياسية من المشتريين الاخري لاهداف ايدولوجية امنية او اجرامية.
"قد تكون المقارنة مهينة للقادة السعوديين لكنهم يقولون لو استمرت اسعار الولاء بالارتفاع سيواجه النظام الملكي عسر سياسي حقيقي يودي به إلى الهاوية".

الاثنين، 11 يناير 2016

ايمانيات

في برد صحراوي يضرب أعناق العظام، يكسر خلايا الدماء، يلبي نفر غفير من المصريين صلاة ليل سماء الله بأجواء متربعنة في قرسها المثلج. نذهب فردا وجماعات إلى مسجد حسين الله بن علي، سيد الشباب وشاب الاسياد، عليه السلام وال بيته كما اطهار ال بيت رسول الله الكريم، والنهار في اطوراه الأولى نسير  ممتشقين قولا  #لبيك_طاعة_الله. مقبلين لا يضرهم أجساد تذوي من البرد المميت، مدبرين يكتشفوا محبة السلام واطروحاتها الفريدة
يقال ان الشيطان يصف مجازيا أمام مسجد لا يحتاج إلى صورة تذكارية فرب كلمة أبلغ من تعبير ورب مفردات أينع من صورة، لا مرقبين يسترقون الناس صلاتهم واسماءهم كما يشاع وسيبقى يشاع ذلك.
لا نظرات من أمام لمصلي وكأن الله ينظر عباده ويحكم هذا، لا تنامي النظر ولا السمع ولا الابصار إلا اكف ضراعة إلى صدر السماء ترجو وترجع دون نحيب مبتذل شاط بها كثر وما زالوا.
#هنا_مصر
#هنا_قاهرة_المعز
#ادخلوا_مصر_اميين
#هنا_امام_الصبروالكرامةوالشجاعة.

يوسف حماد / خارج الأراضي الفلسطينية مؤقتا

السبت، 9 يناير 2016

سمح بالنشر

أصفاد الحديد التي لم يراها جلعاد شاليط لا تنفك عن الزميل الصحفي ايمن العالول وأيضا وأيضا في محبسه وراء جدران سوداء لليوم السادس تواليا، ما يظهر غياب التبرير المعتاد من حركة حماس المسيطرة على قطاع غزة بالسيف والدم والشرف، والتي بات سلوكها لا يختلف عن الجماعات المتمردة في حكومات بلاد اخرى وهي التي تبرع في صفع أبناء جلدتها الضعفاء منذ 9 سنوات خلافا لمن رأها مأساة فلسطينية منذ 28 عام.

لا يوجد مصوغ قانوني ولا حتى إنساني مقبول لتوقيف الزميل ايمن إلا أنه واصل قول ما يعتقد أنه حقا في التحدث، فيما شاهده أصحاب الظل والظلال نكاية بهم فأمست اصفادهم المقاومة في أعناقة الحرة.

لن أتحدث عما قيل في الأثر أن توقيفه جاء بأمر عالي غالي من #قيادة_الاظلال بسبب اطلاله ووقوفه  عليها منتقدا هنا، وهنا هذه ليست اقاصي عهود غابرة في قرون افريقيا وانما قطاع غزة في زمن الوحدات ومساميح النشر ومحاذيرها. 

 لقد عد حديث ايمن "سلوكا مارقا" وي كأن التحفظ على من اقتربوا من المليوني نسمة من #سدنة_الظل يعتبر سلوكا خلوقا إنسانيا مريح لا فضافه فيه. ولكنه لا يختلف عن مضاضة حديث ولد الشاب رمزي حرز الله الموقوف بأمر من #قيادة_الظل ايضا وهو الذي غررت عيناه مجمرة يكظم غيظ غليظا أثناء  كلمة له خلال مؤتمر صحفي لم يتحرج منها أصحاب الجباه التي لاذت في لحوم الناس حفرا وقتلا، ولم يطببها السجاد التركي وقبله الايراني الذي اصبح يزرع كالانجيل في مناطق ساد الاعتقاد كثيرا أنها محاصرة.

لا يمكن معرفة طبيعة العقلية السادية لدى #قيادة_الظل في التعامل مع "السلوك المارق" وهي التي لم يسبق أن استخدمت مفردات شبيه مثل الارهاب أو الإرهابيين في نعت خصومهم واعداءهم المحليين وتكتفي بالمحسنات البديعة في وصفهم، لا غرابة والحال هذه أن دولة أخرى تلصق نفسها بالإسلام ما تلبث ان تقطع الأعناق وتتهم الشعراء وتدمي القلوب والعقول في أحكامها الزائفة يندى لها جبين الإنسانية تسير #قيادة_الظل على منوالها وان صغرت.

على النقيض، لم يتوارع أحد #قادة_الظل الذي اصبح يفرط في الظهور على الشاشات، ويكثر من العظات والخطابات وجحافل المؤتمرات، أن يتذكر الزميل ايمن حتى مجازيا،  رغم مدة اعتقاله الطويلة نسبيا مقارنة بضجيج آثارها ولم يأتلي جهدا في رد زميل سائل عن توقيفه خلال مهرجان قريب فائت جلس القرفصاء ينتظر ساعتين ولكنه عاد دون رد سؤاله فخاب مرجوا بذك فلم يجفف نيران الحسرة في صدور أهلها. تتقن حينها أن أعواد الثقاب نحن في عيون من يعتقدون أنهم أهلها وأهلنا،

 ولحم الضأن تأكله الكلاب.


يوسف حماد / خارج الأراضي الفلسطينية مؤقتا